
أنت إختياري و لو لم تكوني قدري:12:اردد بصدق " احبك "يا حنان وانك السعادة بكل مفاهيمها وأبعادها وفلسفتها وان دعوتك لي لأعيش بعيدا لم ألبيها لأنك لممت كلماتك ونورك من قربي ورحلت تاركتا لي بحرا فارغا ، فالسعادة لاحتاج لدعوات مختومة الحب حبيب حبيب اعشق تفاصيله… واحس اني انطق بالعالم حين انطق اسمك افرح به و اراه نورا في وجهي المسه عطر في قلبي .الحب في نظري يا حنان –لا يحتاج لبطاقات دعوة وفنادق خمس نجوم وملابس رسمية.. الحب في نظري ان البسك الوان فرح . و مساحات حب شاسعة اقطعها زحفا على قلبي واكتشف معك اني لست كبيرا على الحب واني بالحبيب اكون امير عشق امشي وراسي نجم وقلبي حاير لم يعنيني يوما اني من عائلة بسيطة مثل الكثير من العائلات في بلدي وان ملابسي غير مختومة بختم الرفاهية والماركات العالمية ، اسير ولي كبرياء الله ولي شهادتي وقراءاتي وكتاباتي وقلم قرب قلبي ويم شاسع من الاوراق البيضاء انا حاكمه هي رصيدي في مصارف الحياة فلم اهتم اني لست رجل لعائلة ثرية يتنتقل" من مدينة لمدينة بحثا عن وجوه لكتابة رواية " انا الذي اشطب كل الوجوه لارسم مكانها وجهك الغالي فيكفني وجهك لاكتب اعظم رواية ولاصير لغة لم تقراها يوما....فهل سيمر وجهي في روايتك وجهي الذي ارويه بماء الدمع والورد لاجلك انا ملك نفسي هكذا اردد دائما واسخر من كل الذين يتحدثوا عن فوارق اجتماعية يا حنان وعقد طبقية وكنت ارقى واكبر وارق من فكر ان ابي ليس مليونير واني لست نجم مصنوع من زيت النفط الخام ولا انجر وراء هذا الخراب اني كامل لان لي عينين ولسانا وشفتين وابي وهبني كبرياي والبسني ثوب الحرية وكانت قناعتي كنزي واكثر من كثير ان لي بيتا ومكتبة ببيتي يكفي ان روحي سماوات سبع وعقلي جنائن معلقة للكلمات والحب والصدق يكفي ان اكون" ذاتي الحرة " لينام قلبي على صدرك ونكون معا عاشقين . . حبيبين . . قمرين او قمر ونجمة . . . لذلك احببتك دون قيود . . دون فوارق ، دون تفاصيل فحين إلتقيتك لم يكن يعرف كلانا الاخر ولم اهتم لاي عوالم ننتمي اليها وما هو الفرق بين عدد غرف بيتي وبيتك ، فقط كانت عينيك بحيرتا فضة صافية خلعت ملابسي لاستحم بمائهما . . التقينا . . .و احبتتك وربما احببتني او اصطفيتني (على الارجح!) انا الرجل العادي المعتم وانت المضيء تنظري الي فتمطر الدنيا علي باقات نجوم وكواكبا حببتك وكان حبك مصيري وحبي بالنسبة لك صدفة طائشة فهل كنا تضاد لم افكر حين احببتك انك من فوق السماء العالية كثيرا واني من الارض المنخفضة ايضا كثير.. احببتك فغسلتني من احزاني وعدت نقيا كيوم ولدتني امي لكنك بذات اللحظة نحتني بالحزن نحتا.. احببتك دون زيف . . . دون تصنع . . . دون تكلف . . .احببتك بطهر ولم اسالك (من انت).. احببتك بجنوني اللذيذ بصفاتي الطفولية احببتك... انا الحالم الهارب بمشاعري من رطوبة الواقع وعوامل التعرية.. احببتك وانا رجل من مطر وشعر وعطر، يديّ المدي وقلبي بحر تعبر سفنه اليك...احببتك وعادت لي لغتي و مفرداتي و دوختي امام الكلمات استنزف روحي لاكتب نفسي اليك جملا جميلة . . كلمات لم يفطن اليها احدا قبلي صار صوتي صمت وعيني جمر انتظر كلماتك ، طيفك في الحلم ليصير بيتي روضة من رياض الله وجنة فردوساحببتك بقلبــــي ... حتى نهضت من سباتي لاجد نفسي ابحث عن حب في زحام الايام ووجهي الذي اصبح وهما في زحمة العابرين هل احلم بك كحبيبة في هذاالزمن واظن ان لديك متسع من وقت لتسمعيني وفي كل المدن التي لااعرفها وتاخذك بعيدا هل لديك متسع من حب لي انا حبك يمتص دمي دون هوادة يجردني من قلبي ومع ذلك علي ان اصمد واتجلد وانتظر . . . انتظرك اضع يدي على قلبي فتحترق ، لا تلقين بالا لشرخ في قلبي يتصاعد منه الانكسار والحب اختصر كل المسافات والحزن الذي منحتيني اياه وتلومنني عليه بكلمة صغيرة انيقة " احبك " ارددها امامك فترد بابتسامة اصغر من صغيرة تحيرني . . تدوخني . . . تعذبني لكني اعشقها وادفع عمري ثمنا لها لتبقى امام عيني احببتك وشرعت لك يدي . . . . لك روحي وصرت مغامر اهوى الموت عند قدميك لو كان ذاك الموت يكفيك. . . يرضيك . . . يقرب موت الذي كنت اؤجل فكرته كثيرا لاني ممتلئ بالحياة ، افيض بشرا ، امنح الحياة لمن حولي ، لكن اليوم اشعر بشوق كبير لموتي وحنين لغيابي وصد عن الحياة التي لاارى وجهك فيها سوى في اطار من بيت بباب ونافذتين . اردد بصوت مكسور ومبحوح من الشوق اليك فمعك او بغيابك فقدت بهجتي ضيعت ابتسامتي... انظر لوجهي في المراة واتساءل هل حقا انا جميل هل اليق بك هل ترضيك رجولتي وكان لي مكانة خاصة عند الاصدقاء و اشعر دائما انني سيد المكان التي اتواجد به واني امير ويقال اني مميز ويكفي ذكائي وثقافتي وحضوري ليزين المكان وكنت اعتقد اني بالكتابة ساكون لديك اجمل ساكون اكبر ساكون المع ولي قيمة كلمة لانك تعشقين الكلمات ، فهل تعشقين الكلمات حقا.وفي الاخير سأترك الكلمة لك ولكن تأكدي فقط أنهعندما يجرحك شخص عزيز عليك فابتسم فهناك العديد من الأشخاص من يحاول يداوي جروحك .. وعندما تعرفي ان فلانا من الناس لا يحبك ... ابتسم فهناك العديد من الأشخاص الذين يحبونك ويتمنون لك السعادة .. المعذب منذ سنوات .............حسان...... !!!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق